
توقفوا عن التخمين باستخدام أضواء الأشعة فوق البنفسجية
أنابيب الزئبق القياسية هي الخيار الموثوق به في الورشات. إنها تقوم بعملها بشكل ممتاز، حيث تُستخدم لتحفيز البوليمرات عبر إصدار إشعاع كافٍ لتصلبها في غضون ثوانٍ. لكن بصراحة، بالنسبة لمعظمنا، فإن استخدام هذه الأنابيب يظل أمرًا غامضًا. يتم تشغيلها عند تشغيل المفتاح، وفي يوم من الأيام، إما أن تقل قوتها أو تتوقف تمامًا. ثم يتم استبدالها. إنها طريقة بسيطة، لكنها تعتمد على التخمين.
لقد بدأنا في تغيير ذلك. لقد بدأنا في تطوير أنابيب زئبقية جديدة تحتوي على أجهزة استشعار لمراقبة استهلاك الطاقة وتدهور الأداء في الوقت الفعلي. من خلال مراقبة نسبة الجهد إلى التيار، يمكنك معرفة الوقت الذي يبدأ فيه الأنبوب في فقدان أدائه. كل هذه المعلومات تصل إلى لوحة التحكم المركزية. يمكنك معرفة حالة الأنابيب دون الحاجة إلى توقف خط الإنتاج.
مشكلة الحرارة
المشكلة هي أن أنابيب الزئبق تصبح ساخنة جدًا. إذا وضعت أجهزة الاستشعار بالقرب من الكوارتز، فإنها ستدمر الأجهزة الإلكترونية في دقائق. لحل هذه المشكلة، قمنا بنقل الدوائر الكهربائية بعيدًا عن منطقة الحرارة، باستخدام أسلاك عالية الجودة وأجهزة إرسال من بُعد.
إنها طريقة فعالة، لكن يجب التأكد من أن أجهزة التبريد تعمل بشكل صحيح. إذا كان تدفق الهواء ضعيفًا، فقد تنشأ نقاط ساخنة. يجب الحفاظ على تدفق الهواء، وبذلك ستكون الأمور على ما يرام.
الاستخدام في الورشات
الجزء الأفضل هو أن هذه الأنابيب يمكن استخدامها كبديل للأنابيب القديمة. لقد حافظنا على نفس التصميم والمواصفات، لذا لا حاجة لإعادة توصيل الأسلاك في عطلة نهاية الأسبوع. كل ما عليك فعله هو توصيل الأنابيب وربط أجهزة الاستشعار بشبكتك، وبذلك ينتهي الأمر.
هذا يحول التكلفة المرتفعة للأنابيب إلى شيء يمكن التحكم فيه بشكل فعال.